((لهفةُ وطن))
هذا هو وطني
الجريحُ
ياعِشقيَ
َ المسكونُ
من طُولِ
الأَزلْ...
لِلَّهِ دَرُكَ والصباباتُ
الأُلى
روضاً تفيضُ معَ
الجمالِ على الدُنى
لِلَّهِ دَرُّ الغانياتِ الفاتناتِ
الذائباتِ صبابةً
حَدَّ السَكَر
هذي الجواري
الناعساتُ
مَعَ الصباحِ
كما الربيعُ
بموطني
لَكَأني في
روضِ الجنانِ
أو كلََّ أفنانِ
الخميلْ
من بعدها طُوبى
لِكُلِّ
الزائدينَ
عنِ الحمى
ولكلِّ من جاد
َ بقولٍ أو
عملْ
إرفعْ بشاراتِ
ِ الكرامةِ واللقا
عند الصباح
مع المساءِ تيمناً
هذي السماءُ تعيدُ
عرساً من
نجومٍ من بدورٍ
من قُبَلْ
أرضي وأهلي
والأحبةُ
والديارُ علِقُتها
وعشقتُها
من شامنا
أَرضُ الإِله
أو دَيرنا بالشرقِ
تصخبُ بالأَقاحي
ويُزينها
صُخبُ
العملْ
مالي أراها
تَجَملتْ
بقلاعها وجمالها
ياويحَ قلبي
طرطوسُ
تغمزُ
للشطوطِ عشيقةً
وحماةُ
دارٌ للسلامِ
واللاذقيةُ تجتهد
بالبوحِ أَشهى من
عسلْ
ياحمصُ
أشعلتُ الحنايا
تودداً
أَنتِ الجميلةُ
والمليكةُ
كالربى إنْ زارها
هذالربيعُ
أو جَنَّ منها
وارتحلْ
وكذا السويدا
قبلتي بالبوحِ
كم لامني قلبي على
هجرٍ فأمسى
كالطلل
وسهولُ درعا
الحانيه
من غربها أو شرقها
شلالُ خيرٍ
لا تَسَلْ
هذي هي الرقه
بحارٌ من نعيم
نِعْمَ الثرى والخيرُ
مامَدَّ النظر
تبقى الجمالُ وطِيبهُ
أَكْرِمْ بها
وبجارةٍ حسكيةٍ
للهِ يبقون
الأَملْ
في إدلبَ الخضراء
ألفُ قصيدةٍ
ياحُزنَ قلبي
والمُقلْ
للهِ درُّكَ موطني
وطفولتي
وصبابتي وتيممي
وتوسلي
وهُيامُ روحيَ
والطَللْ .
.............. علي سليمان................
الجريحُ
ياعِشقيَ
َ المسكونُ
من طُولِ
الأَزلْ...
لِلَّهِ دَرُكَ والصباباتُ
الأُلى
روضاً تفيضُ معَ
الجمالِ على الدُنى
لِلَّهِ دَرُّ الغانياتِ الفاتناتِ
الذائباتِ صبابةً
حَدَّ السَكَر
هذي الجواري
الناعساتُ
مَعَ الصباحِ
كما الربيعُ
بموطني
لَكَأني في
روضِ الجنانِ
أو كلََّ أفنانِ
الخميلْ
من بعدها طُوبى
لِكُلِّ
الزائدينَ
عنِ الحمى
ولكلِّ من جاد
َ بقولٍ أو
عملْ
إرفعْ بشاراتِ
ِ الكرامةِ واللقا
عند الصباح
مع المساءِ تيمناً
هذي السماءُ تعيدُ
عرساً من
نجومٍ من بدورٍ
من قُبَلْ
أرضي وأهلي
والأحبةُ
والديارُ علِقُتها
وعشقتُها
من شامنا
أَرضُ الإِله
أو دَيرنا بالشرقِ
تصخبُ بالأَقاحي
ويُزينها
صُخبُ
العملْ
مالي أراها
تَجَملتْ
بقلاعها وجمالها
ياويحَ قلبي
طرطوسُ
تغمزُ
للشطوطِ عشيقةً
وحماةُ
دارٌ للسلامِ
واللاذقيةُ تجتهد
بالبوحِ أَشهى من
عسلْ
ياحمصُ
أشعلتُ الحنايا
تودداً
أَنتِ الجميلةُ
والمليكةُ
كالربى إنْ زارها
هذالربيعُ
أو جَنَّ منها
وارتحلْ
وكذا السويدا
قبلتي بالبوحِ
كم لامني قلبي على
هجرٍ فأمسى
كالطلل
وسهولُ درعا
الحانيه
من غربها أو شرقها
شلالُ خيرٍ
لا تَسَلْ
هذي هي الرقه
بحارٌ من نعيم
نِعْمَ الثرى والخيرُ
مامَدَّ النظر
تبقى الجمالُ وطِيبهُ
أَكْرِمْ بها
وبجارةٍ حسكيةٍ
للهِ يبقون
الأَملْ
في إدلبَ الخضراء
ألفُ قصيدةٍ
ياحُزنَ قلبي
والمُقلْ
للهِ درُّكَ موطني
وطفولتي
وصبابتي وتيممي
وتوسلي
وهُيامُ روحيَ
والطَللْ .
.............. علي سليمان................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق