أزمان ....
تلك الساعة الرميلة المتسربة
كيف لها أن تسترجع
النظم والوقت والاتزان ..... ؟؟؟؟
وساعة حائطنا
الأنتيكة المتوارثة
هرب من بندولها
كم من الزمان ... ،،
ومن على كفي
تسرب فلذة من كبدي
يحملق بأصفاد
يحسبها العنان ... ،،
وقارب العمر المثقوب !!
وانسدال الجفنين المسلوب !!
وتوقيت الأيام المضطرب
بين محطتي الانجماد والذوبان ... !!
يلوح لهما غيهب الحكمة
الحاضر والمغترب
ويبعث بغمام الأمل
لبذور القمح ووميض الرمان ... ،،،
.. .. .. .. ..
ويظل ذاك العقرب طويلا
ليربت على صغيره
الساعي بنظم
لرفع ذويه و خفضهما
من بين ذبذبات العمر ..
بحمى من الرحمن .... ،،،
وتلك نحلات دؤوبات
طنينهن يعميهن عما خثر
أمامهن الدأب ..
وخط القدر ... ،،
وتلك خواطر غجرية
تنتحل جسد قصيدة
تراوغ وتلملم قوامها من كل صوب
لتعلو كالموج
وتحظى بشئ من الهوية ...
فتلقي ما بجعبتها
من كد وطيش
جزر ونزوح
ولجوء وخوف ..
تفترش الصخر
مرارا حتى الألوف ...
تعاند بإزماع
تحطم من وجوه الاستعمار
تغطرس الأنوف ..
بضربات مبدعة
بسوط غير مألوف ...
دون كلل دون ملل
تلوح بزبدها
لأوراق الخريف
ترفع المنسوب لسمفونية الحفيف
ولسحر فرقعات الزبد ..
في أعياد ميلاد نصبت
لتطفئ فيها الشموع
من على شواطئ العمر
بظفر واطمئنان .... ،،،،
أروى محمد عيسى
كيف لها أن تسترجع
النظم والوقت والاتزان ..... ؟؟؟؟
وساعة حائطنا
الأنتيكة المتوارثة
هرب من بندولها
كم من الزمان ... ،،
ومن على كفي
تسرب فلذة من كبدي
يحملق بأصفاد
يحسبها العنان ... ،،
وقارب العمر المثقوب !!
وانسدال الجفنين المسلوب !!
وتوقيت الأيام المضطرب
بين محطتي الانجماد والذوبان ... !!
يلوح لهما غيهب الحكمة
الحاضر والمغترب
ويبعث بغمام الأمل
لبذور القمح ووميض الرمان ... ،،،
.. .. .. .. ..
ويظل ذاك العقرب طويلا
ليربت على صغيره
الساعي بنظم
لرفع ذويه و خفضهما
من بين ذبذبات العمر ..
بحمى من الرحمن .... ،،،
وتلك نحلات دؤوبات
طنينهن يعميهن عما خثر
أمامهن الدأب ..
وخط القدر ... ،،
وتلك خواطر غجرية
تنتحل جسد قصيدة
تراوغ وتلملم قوامها من كل صوب
لتعلو كالموج
وتحظى بشئ من الهوية ...
فتلقي ما بجعبتها
من كد وطيش
جزر ونزوح
ولجوء وخوف ..
تفترش الصخر
مرارا حتى الألوف ...
تعاند بإزماع
تحطم من وجوه الاستعمار
تغطرس الأنوف ..
بضربات مبدعة
بسوط غير مألوف ...
دون كلل دون ملل
تلوح بزبدها
لأوراق الخريف
ترفع المنسوب لسمفونية الحفيف
ولسحر فرقعات الزبد ..
في أعياد ميلاد نصبت
لتطفئ فيها الشموع
من على شواطئ العمر
بظفر واطمئنان .... ،،،،
أروى محمد عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق