ياسمينةُ المغرب.
* * * * *
إلى أختي توأم روحي الشاعرة:
ربيعة أزداد.
* * * * *
أراكِ وأنتِ تتخطينَ سنيَّ الأربعينْ
تنثرينَ الشعرَ عطراً وفلَّاً ونسرينْ .
أراكِ والقريضُ أنيسي في البعادْ
وزورقُ عمري قطعَ شطَّ السبعينْ.
أراكِ فأرى ( تازة )سهولاً ووهادْ
جنةً أنتِ فيها، وقلبي حزينْ.
أراكِ وقد حلَّ في جسدي الضبابْ
وأنتِ صيفٌ..أنتِ زهرُ الياسمينْ.
* * * * *
أختاهُ:
أتسمعينَ نداءَ أخيكِ قبلَ الرحيلْ
يعلو كموجِ البحرِ، يكسوهُ الحنينْ ؟ !.
أتذكرينَ لقيانا والضادُ يجمعنا
والقلب ُ يهتفُ، بينَ سينٍ وجيمْ ؟
نزرعُ القصائدَ تفيضُ أسى
لنعودَ مع الشروقِ والقلبُ حزينْ.
أُغرّدُ كالطيرِ في قفصٍ سجينْ...
وأنتِ أختاهُ مع الأيامِ تُزهرينْ.
أتذكرينْ.
* * * * *
بقلم بحر الشعر:
داغر عيسى أحمد
سورية.
----------------------
* * * * *
إلى أختي توأم روحي الشاعرة:
ربيعة أزداد.
* * * * *
أراكِ وأنتِ تتخطينَ سنيَّ الأربعينْ
تنثرينَ الشعرَ عطراً وفلَّاً ونسرينْ .
أراكِ والقريضُ أنيسي في البعادْ
وزورقُ عمري قطعَ شطَّ السبعينْ.
أراكِ فأرى ( تازة )سهولاً ووهادْ
جنةً أنتِ فيها، وقلبي حزينْ.
أراكِ وقد حلَّ في جسدي الضبابْ
وأنتِ صيفٌ..أنتِ زهرُ الياسمينْ.
* * * * *
أختاهُ:
أتسمعينَ نداءَ أخيكِ قبلَ الرحيلْ
يعلو كموجِ البحرِ، يكسوهُ الحنينْ ؟ !.
أتذكرينَ لقيانا والضادُ يجمعنا
والقلب ُ يهتفُ، بينَ سينٍ وجيمْ ؟
نزرعُ القصائدَ تفيضُ أسى
لنعودَ مع الشروقِ والقلبُ حزينْ.
أُغرّدُ كالطيرِ في قفصٍ سجينْ...
وأنتِ أختاهُ مع الأيامِ تُزهرينْ.
أتذكرينْ.
* * * * *
بقلم بحر الشعر:
داغر عيسى أحمد
سورية.
----------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق