عتيدةٌ رجولتي بسالتي
من طمعي سولت نفسي
أميرةٌ أنتِ لكِ حضوةٌ وحصونِ
فمتشقتُ عزمي ممتطياً صهوةُ جوادي
ظننتُ تريني فارسٌ بثوبِ العزةَّ فتستسلمي
كما قيل لي في الصغر هكذا أكونُ وأنكِ تنتظريني
لكنَّ جنوداً لكي عند باب قصركِ هاجموني طعنوني
فنهزمتُ بمعركتي وأثخِنْتّ جراحي بغزارةَ نزفَّ يساري
فإنطوى الأمر على وجوبَّ تقهقري الى الوراء وأتوارى
عدتُ للضلِ منكسراً محطمَّ الأنفاس أتسترُ باليلي ردئي
والليل لا يسترُ صوت الأنين كمم صوتك فمهدورٌ نبضُ دميِّ
من طمعي سولت نفسي
أميرةٌ أنتِ لكِ حضوةٌ وحصونِ
فمتشقتُ عزمي ممتطياً صهوةُ جوادي
ظننتُ تريني فارسٌ بثوبِ العزةَّ فتستسلمي
كما قيل لي في الصغر هكذا أكونُ وأنكِ تنتظريني
لكنَّ جنوداً لكي عند باب قصركِ هاجموني طعنوني
فنهزمتُ بمعركتي وأثخِنْتّ جراحي بغزارةَ نزفَّ يساري
فإنطوى الأمر على وجوبَّ تقهقري الى الوراء وأتوارى
عدتُ للضلِ منكسراً محطمَّ الأنفاس أتسترُ باليلي ردئي
والليل لا يسترُ صوت الأنين كمم صوتك فمهدورٌ نبضُ دميِّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق