♠ ♠ ♠ ♠ القصة قصيرة ♠ ♠ ♠ ♠
♠ ♠ ♠ القاهرة الساحرة والغربة ♠ ♠ ♠
♠ ♠ هو أستاذاً جامعياً ، يرى أن الدور التنويري للجامعه لابد أن يتعدى الدور التعليمي للطلبه الأبناء ، لذلك لجأ إلى وسائل الإتصال الحديثة ، ليتمكن من نشر الفكر الذي يقتنع به ويجعل الحياة أكثر سهوله وملائمه من وجهة نظره في هذا الزمان الذي تعقدت فيه الأمور ، فله حساب عن طريق الجامعة عليه أكثر من مليون شاب وشابه وعضو هيئة تدريس في الجامعه ، وعادة يتناقش مع من في صفحته يومين في الأسبوع ، في مشاكل خاصة بالشباب ، لا يستطيع كتابتها هنا على الفيس بوك فهي أسرار ، ليس من حقه إفشائِها ، وكل شاب أو شابه ، يعرض مشكلته بإسم مستعار ، أسد أو وردة مثلاً أو غير ذلك ، (والجميل أن آلاف من مشاكل الشباب حتى الخاصة جداً قد تم الوصول إلى حل لها بالحوار الهادىء) ، وهذه المقدمة كان لابد منها ، لماذا ؟ حتى نستطيع تفسير قصتنا ، فهي طالبه جاءت من مدينتها التي تبعد مئات كثيرة من الكيلو مترات عن القاهرة لتدخل إحدى كليات القمه التي لا يوجد تخصصها إلا في القاهرة ، وهي كلية الإقتصاد والعلوم السياسية ، فهي مجتهدة وحصلت على درجات لم يسبق أن حصل على مثلها أحداً قبلها ببلدتها في الثانوية العامة ، ولها صورة وهي تبتسم وتأخذ من يد المحافظ جائزة قدرها خمسة آلاف جنيهاً لتفوقها وحصولها على المركز الأول على مستوى المحافظة ، وقد أخذ الجائزة منها الأب للصرف على جهازها عند زواجها ، وهذا ما جعلها تستقر في سكن المدينة الجامعية ، وكانت زميلتها في الغرفة ، من مدينة غير مدينتها ، ولهذا لم تشعر معها بالألفه ، مما زاد من غربتها ، الشيء الذي كان يسعدها هو ما لم تراه في مدينتها البعيدة أو قل بهرتها القاهرة بزحامها وتنوع الحياة فيها ، فكانت القاهرة هي أول غرامها ، وتفرغت لدراستها بكل جد ، ولكن في يوم من الأيام وجدته في وجهها ، أحد الطلبة القاهرين في السنه الثالثة ، وعرض عليها خدماته من مذكرات عنده وغيرها ، أرادت أن تقلد زميلاتها بنات القاهرة في التعامل مع الزملاء الشباب بدون حساسيات ، فشكرته ووعدته أنها سوف تطلب منه ما تريده إذ هي كانت في حاجه له ، ومرت الأيام وتعددت اللقاءات بهذا الشاب ( الزميل ) وأضع صفته بين هلالين لعدم إحترامي له ، ولأنها تفتقر لخبرة بنات القاهرة فقد وقعت في حبه ، والغريب أن إعترافها له لم يأخذ وقتاً طويلاً ، وطلب منها أن يتواصلا تليفونياً فأعتذرت لعدم وجود تليفوناً لديها ، فأعطاها تليفون من عنده ، وظلوا يتواصلان بكلمات الحب التي قد يخجل الشاب أو الشابه بالتصريح بها لو كانا متواجدين أمام بعضهما البعض ، وتطور الأمر إلى أن أرسلت له صوراً لها على الويب سات وظلا هكذا ، وكانت قد أخبرته في أول حبهما ، أنها من قبيلة لا تزوج بناتها من خارج القبيلة ، هنا قال لها إن أباه شخصية مرموقه وسوف يستعين بالمحافظ في بلدتها لإرغام أهلها على زواجه بها ، إطمئن قلبها لهذا الكلام ، وتمادت في مبادلته كلمات الغرام والصور عبر التليفون و ( .... ) ، وفي الأجازة الصيفية عادت إلى بلدتها ، فعرفت من شقيقها الأكبر أن إبن عمها قد طلب من أبيها يدها والأب قد وافق ، وسيكون عقد القِران في الصيف القادم عند عوته من عمله بأحد دول الخليج التي يعمل بها مهندساً ، وتعالت الزغاريد في البيت والحي ، والذي يجب قوله هنا أن البنات في هذه المجتمعات مهما بلغت درجت ثقافتهن لا يملكن إلا الموافقة ، لأن الزواج بيد الأب أو الشقيق الأكبر ، أما البنت فهي لا رأي لها ، وتساق الي بيت العريس بعد إجراءات الزواج وإتفاقات بين الرجال هي قد لا تعلم عنها شئ ، كانت تقول في نفسها أن هناك فسحة من الوقت ، فعندما تعود إلى الجامعه سوف تخبر من أحببته ، حتى يتصرف بمعرفة والده المهم كما كان قد وعدها ، وعادت إلى القاهرة وكان في إستقبالها ذلك الحبيب ( الزميل ) وبعد كلمات الأشواق ، دعاها إلى أن يجلسا في كازينو على النيل ، قبل الذهاب إلى المدينه الجامعية ، وحدث وعندما جلسا أخبرته بموضوع زواجها مباشرةً بتلقائية وبلا لف ودوران ، وطالبته أن يتصرف بسرعة عن طريق والده كوعده لها ، تغير وجهه فجأة وقال لها إن شاء الله ، وبفطرة بنت لا خبرة لها قررت البعد حتى يفي ذلك الحبيب بوعده ، مر شهر وهو لم يتصل بها ، وهي تتجاهله إذا رأته في الكلية ، وفي يوم إتصلت به هي فأخبرها أن يحاول مع والده فلا تتعجلي ، وبعد أيام إتصل بها وأخبرها أنه إتفق مع أبيه أن يتقابلا معه يوم أجازة عيد الشرطة 25 يناير في مكتب الأب ، فرِحت هي بكلامه لأنها نفس بريئة لا تعرف الف والدوران ، وفي اليوم المتفق عليه للمقابلة طلبت لأول مرة من زميلتها في الغرفة بلوزة كانت الزميلة رجعت بها من الأجازة وقد أعجبتها ، وافقت الزميلة وأسرعت إلى اللقاء ، أخذها في تاكسي إلى عمارة في ميدان كبير قال شركة والده هنا ، لم تفكر وصعدت معه إلى مكتب والده ، ووجدت يافطة عليها إسم والده ولكن الباب مغلق ، أخرج مفتاح من جيبه وفتح الباب ، ولم يكن في المكتب أحد ، أخبرها أنهما جاءا مبكراً ، وسيأتي والده حالاً ، وجلست وأقترب منها بكلماته الهامسة والتى كانت تدور برأسها ، ثم إقترب منها ليضع يده على أماكن كانت الأم تقول لإبنتها عند سفرها إلى القاهرة لأول مرة للدراسة ، إن هذه الأماكن ليست حقك ولا ملكك وإن كانت في جسدك ، فهي حق العائلة وشرفها ، وإياكِ والتفريط في حق عائلتك ، وكأنها قد سمعت في هذه اللحظة صوت أمها في أذنيها ، فاتفضت من جلستها وقالت له لا ، حاول معها بالقوة فلطمته على وجهه وأسرعت بالخروج ، كانت وهي تقاومه قد مزق جزءً من بلوزة زميلتها التي أعارتها إياها ، رجعت تبكي إلى غرفتها وأخبرت زميلتها أنها قد شبك بها مسمار ، وإنها سوف تعمل على إصلاحها ، وإن تعذر فإنها بما معها من المال سوف تشتري أخرى لها ، ولأول مرة جلست بجانبها زميلتها وقالت المهم الا تكوني قد جرحتي من هذا المسمار ، القت برأسها عل كتف زميلتها وراحت تبكي بشدة ، ولكن المهم هو ما حدث بعد ذلك ، أتصل بها ذلك الذي أحبته وكان أول من دخل قلبها ، والغريب مع أول ما جذبها من جسدها خرج من قلبها بسرعة هي تستغرب لها ، طلب رؤيتها فقالت لا لقد إنتهى كل شئ بيننا وأحمد الله أني عرفتك على حقيقتك ، تركها يومين وأعاد نفس ما قاله لها ، فسمع نفس ردها ، ثم أعاد الإتصال بها ولم يتكلم هذه المرة بل أسمعها تسجيلاً صوتياً لكلمات الحب والتي كانت قد وثقت فيه وقالتها ، ثم تكلم وقال لها إن لم تأتي لي بلا مقاومه سوف أرسل هذه السجلات إلى أهلِك ، وإلى من سوف يتزوج بكِ ، وأغلق التليفون وبعد وقت قصير بث لها على التليفون الصور التي أرسلتها له وهي بقميص النوم تضحك في سرير غرفتها ، إلى هنا أتوقف ، وأنا لم أكتب تفاصيل قد لا يليق لمثلي قولها ، فأنا لم أأخذ الإذن من صاحبتها التي صارحتني ووثقت بي حتى أكتبها وهي من متابعي على صفحة الجامعة ، وكانت قد إتصلت بي على الخاص وأنا في أمريكا ، وقالت حكاياتها وهي تبكي ، وأقسمت أن هذه الأشياء لو وصلت لإهلها سوف يقتلوها ، وإنها تفكر في الإنتحار ، وأنا صغت هذه القصة بشكل أدبي يصلح للنشر ، والأن سؤالي ماذا تفعل بنت جاءت من أقاصي البلاد ولم تكن تدري أن الحب عند البعض كلمات لصيد الفرائس بها ، تركت القصة بدون حل ، ( ملاحظة: لقد تم حل هذا الأمر بما يملكه كاتب القصة من نفوذ في مجال عمله ، ولكن تبقى المشكلة لمن لا تملك حل لمشكلة هي وضعت نفسها فيها ، إلا أنه من الضروري سماع نصائح تعطى لبناتنا ، ولكل فتاة حتى نمزق معاً شباك قذرة لصيد القلوب) ، (وقد تم أخذ التليفون المحمول من ذلك الطالب المستهتر وتحطيمه أمامه وتهديده بالفصل وإرسال تحذير لكل الجامعات من إعادة قيدك لخطورتك على الأخلاق مما جعله يرضخ) ، (وتم إرسال مقترح إلى الجامعة بضرورة حصول الخريج على شهادة حُسن سير وسلوك مع المؤهل الدراسي وتكون هذه الشهادة إحدى مسوغات التعين في الحكومة أو القطاع الخاص) ، صاحبة القصة إطلعت عليها كاملة قبل نشرها ، وسمحت بنشرها بهذه الصياعة.
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى
♠ ♠ ♠ القاهرة الساحرة والغربة ♠ ♠ ♠
♠ ♠ هو أستاذاً جامعياً ، يرى أن الدور التنويري للجامعه لابد أن يتعدى الدور التعليمي للطلبه الأبناء ، لذلك لجأ إلى وسائل الإتصال الحديثة ، ليتمكن من نشر الفكر الذي يقتنع به ويجعل الحياة أكثر سهوله وملائمه من وجهة نظره في هذا الزمان الذي تعقدت فيه الأمور ، فله حساب عن طريق الجامعة عليه أكثر من مليون شاب وشابه وعضو هيئة تدريس في الجامعه ، وعادة يتناقش مع من في صفحته يومين في الأسبوع ، في مشاكل خاصة بالشباب ، لا يستطيع كتابتها هنا على الفيس بوك فهي أسرار ، ليس من حقه إفشائِها ، وكل شاب أو شابه ، يعرض مشكلته بإسم مستعار ، أسد أو وردة مثلاً أو غير ذلك ، (والجميل أن آلاف من مشاكل الشباب حتى الخاصة جداً قد تم الوصول إلى حل لها بالحوار الهادىء) ، وهذه المقدمة كان لابد منها ، لماذا ؟ حتى نستطيع تفسير قصتنا ، فهي طالبه جاءت من مدينتها التي تبعد مئات كثيرة من الكيلو مترات عن القاهرة لتدخل إحدى كليات القمه التي لا يوجد تخصصها إلا في القاهرة ، وهي كلية الإقتصاد والعلوم السياسية ، فهي مجتهدة وحصلت على درجات لم يسبق أن حصل على مثلها أحداً قبلها ببلدتها في الثانوية العامة ، ولها صورة وهي تبتسم وتأخذ من يد المحافظ جائزة قدرها خمسة آلاف جنيهاً لتفوقها وحصولها على المركز الأول على مستوى المحافظة ، وقد أخذ الجائزة منها الأب للصرف على جهازها عند زواجها ، وهذا ما جعلها تستقر في سكن المدينة الجامعية ، وكانت زميلتها في الغرفة ، من مدينة غير مدينتها ، ولهذا لم تشعر معها بالألفه ، مما زاد من غربتها ، الشيء الذي كان يسعدها هو ما لم تراه في مدينتها البعيدة أو قل بهرتها القاهرة بزحامها وتنوع الحياة فيها ، فكانت القاهرة هي أول غرامها ، وتفرغت لدراستها بكل جد ، ولكن في يوم من الأيام وجدته في وجهها ، أحد الطلبة القاهرين في السنه الثالثة ، وعرض عليها خدماته من مذكرات عنده وغيرها ، أرادت أن تقلد زميلاتها بنات القاهرة في التعامل مع الزملاء الشباب بدون حساسيات ، فشكرته ووعدته أنها سوف تطلب منه ما تريده إذ هي كانت في حاجه له ، ومرت الأيام وتعددت اللقاءات بهذا الشاب ( الزميل ) وأضع صفته بين هلالين لعدم إحترامي له ، ولأنها تفتقر لخبرة بنات القاهرة فقد وقعت في حبه ، والغريب أن إعترافها له لم يأخذ وقتاً طويلاً ، وطلب منها أن يتواصلا تليفونياً فأعتذرت لعدم وجود تليفوناً لديها ، فأعطاها تليفون من عنده ، وظلوا يتواصلان بكلمات الحب التي قد يخجل الشاب أو الشابه بالتصريح بها لو كانا متواجدين أمام بعضهما البعض ، وتطور الأمر إلى أن أرسلت له صوراً لها على الويب سات وظلا هكذا ، وكانت قد أخبرته في أول حبهما ، أنها من قبيلة لا تزوج بناتها من خارج القبيلة ، هنا قال لها إن أباه شخصية مرموقه وسوف يستعين بالمحافظ في بلدتها لإرغام أهلها على زواجه بها ، إطمئن قلبها لهذا الكلام ، وتمادت في مبادلته كلمات الغرام والصور عبر التليفون و ( .... ) ، وفي الأجازة الصيفية عادت إلى بلدتها ، فعرفت من شقيقها الأكبر أن إبن عمها قد طلب من أبيها يدها والأب قد وافق ، وسيكون عقد القِران في الصيف القادم عند عوته من عمله بأحد دول الخليج التي يعمل بها مهندساً ، وتعالت الزغاريد في البيت والحي ، والذي يجب قوله هنا أن البنات في هذه المجتمعات مهما بلغت درجت ثقافتهن لا يملكن إلا الموافقة ، لأن الزواج بيد الأب أو الشقيق الأكبر ، أما البنت فهي لا رأي لها ، وتساق الي بيت العريس بعد إجراءات الزواج وإتفاقات بين الرجال هي قد لا تعلم عنها شئ ، كانت تقول في نفسها أن هناك فسحة من الوقت ، فعندما تعود إلى الجامعه سوف تخبر من أحببته ، حتى يتصرف بمعرفة والده المهم كما كان قد وعدها ، وعادت إلى القاهرة وكان في إستقبالها ذلك الحبيب ( الزميل ) وبعد كلمات الأشواق ، دعاها إلى أن يجلسا في كازينو على النيل ، قبل الذهاب إلى المدينه الجامعية ، وحدث وعندما جلسا أخبرته بموضوع زواجها مباشرةً بتلقائية وبلا لف ودوران ، وطالبته أن يتصرف بسرعة عن طريق والده كوعده لها ، تغير وجهه فجأة وقال لها إن شاء الله ، وبفطرة بنت لا خبرة لها قررت البعد حتى يفي ذلك الحبيب بوعده ، مر شهر وهو لم يتصل بها ، وهي تتجاهله إذا رأته في الكلية ، وفي يوم إتصلت به هي فأخبرها أن يحاول مع والده فلا تتعجلي ، وبعد أيام إتصل بها وأخبرها أنه إتفق مع أبيه أن يتقابلا معه يوم أجازة عيد الشرطة 25 يناير في مكتب الأب ، فرِحت هي بكلامه لأنها نفس بريئة لا تعرف الف والدوران ، وفي اليوم المتفق عليه للمقابلة طلبت لأول مرة من زميلتها في الغرفة بلوزة كانت الزميلة رجعت بها من الأجازة وقد أعجبتها ، وافقت الزميلة وأسرعت إلى اللقاء ، أخذها في تاكسي إلى عمارة في ميدان كبير قال شركة والده هنا ، لم تفكر وصعدت معه إلى مكتب والده ، ووجدت يافطة عليها إسم والده ولكن الباب مغلق ، أخرج مفتاح من جيبه وفتح الباب ، ولم يكن في المكتب أحد ، أخبرها أنهما جاءا مبكراً ، وسيأتي والده حالاً ، وجلست وأقترب منها بكلماته الهامسة والتى كانت تدور برأسها ، ثم إقترب منها ليضع يده على أماكن كانت الأم تقول لإبنتها عند سفرها إلى القاهرة لأول مرة للدراسة ، إن هذه الأماكن ليست حقك ولا ملكك وإن كانت في جسدك ، فهي حق العائلة وشرفها ، وإياكِ والتفريط في حق عائلتك ، وكأنها قد سمعت في هذه اللحظة صوت أمها في أذنيها ، فاتفضت من جلستها وقالت له لا ، حاول معها بالقوة فلطمته على وجهه وأسرعت بالخروج ، كانت وهي تقاومه قد مزق جزءً من بلوزة زميلتها التي أعارتها إياها ، رجعت تبكي إلى غرفتها وأخبرت زميلتها أنها قد شبك بها مسمار ، وإنها سوف تعمل على إصلاحها ، وإن تعذر فإنها بما معها من المال سوف تشتري أخرى لها ، ولأول مرة جلست بجانبها زميلتها وقالت المهم الا تكوني قد جرحتي من هذا المسمار ، القت برأسها عل كتف زميلتها وراحت تبكي بشدة ، ولكن المهم هو ما حدث بعد ذلك ، أتصل بها ذلك الذي أحبته وكان أول من دخل قلبها ، والغريب مع أول ما جذبها من جسدها خرج من قلبها بسرعة هي تستغرب لها ، طلب رؤيتها فقالت لا لقد إنتهى كل شئ بيننا وأحمد الله أني عرفتك على حقيقتك ، تركها يومين وأعاد نفس ما قاله لها ، فسمع نفس ردها ، ثم أعاد الإتصال بها ولم يتكلم هذه المرة بل أسمعها تسجيلاً صوتياً لكلمات الحب والتي كانت قد وثقت فيه وقالتها ، ثم تكلم وقال لها إن لم تأتي لي بلا مقاومه سوف أرسل هذه السجلات إلى أهلِك ، وإلى من سوف يتزوج بكِ ، وأغلق التليفون وبعد وقت قصير بث لها على التليفون الصور التي أرسلتها له وهي بقميص النوم تضحك في سرير غرفتها ، إلى هنا أتوقف ، وأنا لم أكتب تفاصيل قد لا يليق لمثلي قولها ، فأنا لم أأخذ الإذن من صاحبتها التي صارحتني ووثقت بي حتى أكتبها وهي من متابعي على صفحة الجامعة ، وكانت قد إتصلت بي على الخاص وأنا في أمريكا ، وقالت حكاياتها وهي تبكي ، وأقسمت أن هذه الأشياء لو وصلت لإهلها سوف يقتلوها ، وإنها تفكر في الإنتحار ، وأنا صغت هذه القصة بشكل أدبي يصلح للنشر ، والأن سؤالي ماذا تفعل بنت جاءت من أقاصي البلاد ولم تكن تدري أن الحب عند البعض كلمات لصيد الفرائس بها ، تركت القصة بدون حل ، ( ملاحظة: لقد تم حل هذا الأمر بما يملكه كاتب القصة من نفوذ في مجال عمله ، ولكن تبقى المشكلة لمن لا تملك حل لمشكلة هي وضعت نفسها فيها ، إلا أنه من الضروري سماع نصائح تعطى لبناتنا ، ولكل فتاة حتى نمزق معاً شباك قذرة لصيد القلوب) ، (وقد تم أخذ التليفون المحمول من ذلك الطالب المستهتر وتحطيمه أمامه وتهديده بالفصل وإرسال تحذير لكل الجامعات من إعادة قيدك لخطورتك على الأخلاق مما جعله يرضخ) ، (وتم إرسال مقترح إلى الجامعة بضرورة حصول الخريج على شهادة حُسن سير وسلوك مع المؤهل الدراسي وتكون هذه الشهادة إحدى مسوغات التعين في الحكومة أو القطاع الخاص) ، صاحبة القصة إطلعت عليها كاملة قبل نشرها ، وسمحت بنشرها بهذه الصياعة.
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق